Vol. الكتاب · p. 7687 / 428
أرأيت رجلا معروفا ببيع الدقيق خمرا أو كان خبيرا - اسم رجل خبير - في سفينة فيها دقيق، فادعى الدقيق الملاح، أكنت أجعله للملاح؟!
(٢٥) وإذا ادعى السفينة رجل هو راكبها، وآخر ممسك بسكانها، وآخر يجدف فيها، وآخر يمدها، وكلهم يدعيها ولا يعرفون، فالسفينة بين صاحب السكان، والراكب، والذي يجدف، وليس للذي يمدها شيء منها .
(٢٦) وقال أبو يوسف في عبد في يدي رجل، فأقام الرجل بينة أنه باعه من الذي في يديه بألف درهم، وهو يملكه، وأقام آخر البينة على مثل ذلك، فالعبد للذي هو في يديه، وعليه لكل واحد من الرجلين ألف درهم، فإن وجد بالعبد عيبا، فله أن يرده على أيهما شاء، ويأخذ منه ألف درهم، وليس له أن يرده عليهما جميعا، وليس له أن يرد على كل واحد منهما نصفه، ولو أقام أحدهما بينة أنه باعه من الذي هو في يديه بألف درهم ورطل خمر، وهو يملكه، وأقام الآخر بينة أنه باعه بألف درهم وخنزير، وهو يملكه أبطلت البيع، ورددت العبد عليهما بينهما نصفين، وضمنته لكل واحد منهما نصف قيمة العبد .