Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات4,889 pages12 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 244289 / 4,889
رسول الله، ﷺ، إلى الحارث ومسروح ونُعيم بن عبد كُلال من حمير: سِلْمٌ أنْتُمْ ما آمَنْتُمْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَأنّ اللهَ وَحْدَه لا شَريكَ لَهُ بَعَثَ موسى بآيَاتِهِ وخَلَقَ عيسى بِكَلِمَاتِهِ قَالَتِ اليَهُودُ عُزَيْرٌ ابنُ الله وَقَالَتِ النّصَارَى اللهُ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ عيسى ابنُ اللهِ. قال: وبعث بالكتاب مع عَيّاش بن أبي ربيعة المخزومي وقال: إذَا جِئْتَ أرْضَهُمْ فَلا تَدْخُلَنّ لَيْلًا حتّى تُصْبِحَ ثمّ تَطَهّرْ فَأحْسِنْ طُهُورَكَ وَصَلِّ ركعَتَينِ وَسَلِ اللهَ النّجاحَ والقَبُولَ واسْتَعِذْ بالله وخُذْ كتابي بِيَمِينِكَ وَادْفَعْهُ بِيَمِينِكَ في أيْمانِهِمْ فَإنّهُمْ قابِلُونَ وَاقْرَأ عَلَيْهِمْ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ [سورة البينة]: فإذا فَرَغْتَ مِنْهَا فَقُلْ آمَنَ مُحَمّدٌ وَأنَا أوّلُ المُؤمِنين، فَلَنْ تَأتِيكَ حُجّةٌ إلّا دَحِضَتْ ولا كِتَابٌ زُخْرِفَ إلّا ذَهَبَ نُورُهُ، وهُمْ قَارئُونَ عَلَيْكَ فَإذا رَطَنوا فَقُلْ تَرْجِمُوا وقُلْ حَسْبِيَ اللهُ ﴿آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ [سورة الشورى: ١٥]: فَإذا أسْلَمُوا فَسَلْهُمْ قُضُبَهُمُ الثَّلَاثَةَ التي إذا حَضَرُوا بِهَا سَجَدُوا، وَهِيَ مِنَ الأثْلِ قَضِيبٌ مُلَمّعٌ ببَياضٍ وَصُفْرَةٍ وَقَضِيبٌ ذو عُجَرٍ كَأنّهُ خَيْزُرَانٌ والأسْوَدُ البَهِيمُ كَأنّهُ مِنْ ساسِمَ، ثُمّ أخْرجْهَا فَحَرّقْهَا بِسوقِهِمْ. قال عيّاش: فخرجت أفعل ما أمرَني رسول الله، ﷺ، حتى إذا دخلت إذا النّاس قد لبسوا زينتهم، قال: فمررتُ لأنظر إليهم حتى انتهيت إلى سُتُور عظام على أبواب دور ثلاثة، فكشَفت السِّتر ودخلتُ الباب الأوسط، فانتهيتُ إلى قوم في قاعة الدار فقلت: أنا رسولُ رسولِ الله، وفعلتُ ما أمرني، فَقَبِلوا، وكان كما قال، ﷺ *). قالوا بالإسناد الأوّل: وكتب رسول الله، ﷺ، إلى عبد القيس: مِنْ مُحَمّدٍ رَسولِ الله إلى لُكَيْزِ بنِ عَبْدِ القَيْسِ أنّهُمْ آمِنونَ بِأمانِ اللهِ وَأمانِ رَسُولِهِ على

Footnotes

رواية ل "الأكبر بن عبد القيس" وفي م "الأكثر" والمثبت قراءة الأستاذ محمود شاكر ومثلها لدى ابن دريد في الاشتقاق ص ٣٢٥، وابن حزم في جمهرة أنساب العرب ص ٢٩٥. وذكر صاحب مجموعة الوثائق السياسية ص ١٦٠ في تعليقه على ذلك "في الأصل: الأكبر بن عبد القيس، ولكن أهل الأنساب لا يعرفونه. ولعل الصواب: الأكبر من عبد القيس؟ أو: لكيز بن عبد القيس".

Contents

Showing the first 200 of 2,623 headings.

Edition details

الكتاب: الطبقات الكبير المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت ٢٣٠ هـ) المحقق: الدكتور علي محمد عمر الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م عدد الأجزاء: ١١ (١٠ والفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد | Cognoir — Cognoir