Vol. 1 · p. 348393 / 4,889
نأتي أنس بن مالك وخبّازه قائمٌ، فقال يومًا: كلوا فما أعلم رسول الله، ﷺ، رأى رغيفًا مُرقّقًا بعينه حتى لحق بربّه، ولا شاة سميطًا قطّ.
أخبرنا مَعن بن عيسى، أخبرنا عبد الله بن المؤمّل عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة، ﵂، قالت: ما اجتمع في بطن النبيّ، ﷺ، طَعَامانِ في يوم قطّ، إنْ أكَلَ لحمًا لم يزد عليه، وإن أكل تمرًا لم يزد عليه، وإن أكل خبزًا لم يزد عليه ؟ وكان رجلًا مِسْقامًا، وكانت العرب تَنْعَتُ له فيتداوى بما تنعت له العرب، وكانت العجم تنعت له فيتداوى.
أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن جعفر عن يزيد بن الهادِ عن عروة عن عائشة، ﵂، قالت: مات رسول الله، ﷺ، ولم يشبع مرّتين في يوم من خبز الشعير، قالت: وإن كان ليهدى لنا قناع فيه تمر فيه كعب من إهالة فنفرح به.
أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد، يعني ابن هلال، قال قالت عائشة، ﵂: أرسل أبو بكر قائمة شاة ليلًا فقطعتُ وأمسك عليّ رسول الله، ﷺ، أو قطع رسول الله، ﷺ، وأمسكتُ عليه، قال فقيل لها: على غير مصباح؟ قالت عائشة، ﵂: لو كان عندنا مصباح لأْتَدَمْنا به، كان يأتي على آل محمّد شهر ما يخبزون خبزًا، ولا يطبخون قدرًا ؟ قال: فذكرت ذلك لصفوان، فقال: كان يأتي عليهم الشهران.
أخبرنا عبيد الله بن موسى عن شَيبان عن الأعْمش عن عَمرو بن مُرة عن أبي نضر قال: سمعتُ عائشة، ﵂، تقول: إني لجالسة مع رسول الله، ﷺ، في البيت، فأَهْدَى لنا أبو بكر رِجل شاة، فإني لأقطعها مع رسول الله، ﷺ، في ظُلمة البيت، فقال لها قائل: أما كان لكم سراج؟ فقالت: لو كان لنا ما يسرج به أكلناه.
أخبرنا خالد بن خِدَاش، أخبرنا أبو جميع عن حُمَيد بن هلال، رَفَعَ الحديث