Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات4,889 pages12 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 241286 / 4,889
قالوا: وكتب رسول الله، ﷺ، لجُمّاعٍ كانُوا في جبل تهامة قد غصبوا المارّة من كِنانة ومُزينة والحكم والقَارة ومَن اتبعهم من العبيد، فلمّا ظهر رسول الله، ﷺ، وفد منهم وفد على النبيّ، ﷺ، فكتَب لهم رسول الله، ﷺ: بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحيمِ. هذا كِتابٌ منِ محَمّدٍ النبيّ رَسول الله لِعِبادِ اللهِ العُتَقَاءِ إنّهُمْ إنْ آمَنُوا وَأقامُوا الصّلاةَ وَآتَوا الزّكاةَ فَعَبْدُهُمْ حُرّ وَمَوْلاهُمْ مُحَمّدٌ ومَنْ كانَ مِنهُمْ مِنْ قَبيلَةٍ لَمْ يُرَدّ إلَيْهَا وَما كَانَ فِيهِمْ مِنْ دَمٍ أصابوهُ أوْ مالٍ أخَذوهُ فهُوَ لَهُمْ وما كانَ لَهُمْ مِن دَيْنٍ في النّاسِ رُدّ إلَيْهِمْ ولا ظُلْمَ عَلَيْهِمْ وَلا عُدْوانَ وإنّ لهمْ عَلى ذلِكَ ذِمّةَ اللهِ وذِمّةَ محمّدٍ والسّلامُ عَلَيْكُم. وكتب أُبيّ بن كعب. قالوا: وكتب رسول الله، ﷺ: بِسْمِ الله الرّحْمَنِ الرحيمِ. هذا كِتابٌ من مُحمّد رَسول الله لبني غادِيّا أنّ لَهُمُ الذّمّةَ وعَلَيْهِمُ الجِزْيَةَ وَلا عدَاءَ وَلا جَلاءَ، اللّيْلُ مدّ والنّهَارُ شَدّ. وكتب خالد بن سعيد، قالوا: وهم قوم من يهود، وقوله مد، يقول: يمدّه الليل ويشدّه النّهار لا ينقضه شيء. قالوا: وكتب رسول الله، ﷺ: بَسْمِ اللَّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ. هذَا كِتابٌ مِنْ مُحَمّدٍ رَسُولِ الله لِبَني عَريضٍ طُعْمَةٌ مِنْ رَسولِ الله عَشَرَةُ أوْسُقٍ قَمْحًا وعَشَرَةُ أَوْسُقٍ شَعيرًا في كُلّ حَصَادٍ وخَمْسِينَ وَسَقًا تَمْرًا يُوفَوْنَ في كُلّ عامٍ لحِينِهِ لا يُظْلَمونَ شَيْئًا. وكتب خالد بن سعيد، قال: وبني عريض قوم من يهود. أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ بنِ عُليّة عن الجريري عن أبي العلاء قال: كنت مع مُطَرّف في سوق الإبل فجاء أعرابيّ بقطعة أديم أو جراب فقال: مَنْ يقرأ؟ أو قال: أفيكم مَنْ يقرأ؟ فقلتُ: نعم أنا أقرأ، فقال: دونك هذا فإنّ رسول الله، ﷺ، كتبه لي، فإذا فيه: بسْمِ الله الرّحْمَنِ الرّحِيم. مِنْ مُحَمّدٍ النّبيّ لِبَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ حَيٍّ مِنْ عُكْلٍ أنّهُمْ إنْ شَهِدُوا أنْ لا إلَهَ إلّا اللهُ وأنّ مُحَمّدًا رَسُولُ اللهِ وَفَارَقُوا المُشْركينَ وَأقَرّوا بالخُمْسِ في غَنَائِمِهِمْ وَسَهْمِ النّبيّ وصَفِيّهِ فَإنّهُمْ آمِنُونَ بأمانِ الله وَرَسُولِهِ. فقال له القوم أو بعضهم: أسمعتَ من رسولِ الله شيئًا تُحدّثناه؟ قال: نعم، قالوا: فحدّثنا رحمك الله، قال: سمعته يقول: مَنْ سَرّهُ أنْ يَذْهَبَ كثيرٌ مِنْ وَحَرِ الصّدْرِ فَلْيَصُمْ شَهْرَ الصّبْرِ وثلاثَةَ أيّامِ من كلّ شَهرٍ، فقال له القوم أو بعضهم: أسمعتَ هذا من رسول الله؟ قال: أرَاكم تخافون أن أكذب على رسول الله، ﷺ، والله لا أحدّثكم حديثًا اليوم.

Contents

Showing the first 200 of 2,623 headings.

Edition details

الكتاب: الطبقات الكبير المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت ٢٣٠ هـ) المحقق: الدكتور علي محمد عمر الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م عدد الأجزاء: ١١ (١٠ والفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد | Cognoir — Cognoir