p. 220217 / 550
﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ أي: ضمين.
٧٥- ﴿قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ﴾ أي: يُستعبد بذلك. وكانت سنة آل يعقوب في السارق.
٧٦- ﴿كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ أي: احتلنا له. والكيد: الحيلة. ومنه قوله: ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾
﴿فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ أي: في سلطانه.
٧٧- ﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ ؛ يعنون يوسف، وكان سرق صنما يُعْبَد وألقاه. (١)
٨٠- ﴿فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ﴾ أي: يَئِسُوا.
﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ أي: اعتزلوا الناس ليس معهم غيرُهم يتناجَوْن ويتناظَرُون ويَتَسَارُّون. يقال: قوم نَجِيٌّ؛ والجميع أَنْجِيَة (٢) . قال الشاعر:
إِنِّي إِذَا مَا الْقَوْمُ كَانُوا أَنْجِيَهْ ... وَاصْطَرَبَتْ أَعْنَاقُهُمْ كَالأرْشِيَهْ (٣)