p. 244241 / 550
٥٦- ﴿وَيَجْعَلُونَ لِمَا لا يَعْلَمُونَ نَصِيبًا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ (١) هذا ما كانوا يجعلونه لآلهتهم من الحظ في زروعهم وأنعامهم. وقد ذكرناه في سورة الأنعام (٢) .
٥٧- ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ﴾ (٣) . أي تنزيها له عن ذلك.
﴿وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾ يعني البنين.
٥٨- ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي حزين قد كَظَم فلا يشكو ما به.
٥٩- ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ﴾ أي على هَوَان.
﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾ أي يَئِدُه.
٦٠- ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾ شهادةُ أن لا إله إلا هو.
٦٢- ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ﴾ من البنات.
﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى﴾ أي الجنة. ويقال: البنين.
﴿وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ أي معجلون إلى النار (٤) . يقال: فَرَطَ مني ما لم أحسبه.