p. 393388 / 550
قال قتادةُ (١) : "لا أسألكم أجرًا على هذا الذي جئتكم به إلا أن تَوَدُّوني في قرابتي منكم. وكلُّ قريش بينهم وبين رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قرابةٌ".
قال مجاهد: "لم يكن من قريش بطنٌ إِلا وَلَدَ رسولَ الله ﷺ" (٢) .
وقال الحسن (٣) : "إِلا أن تتودَّدُوا إلى الله ﷿ بما يقرِّبُكُم منه"
﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً﴾ أي يكتسبْ.
٢٦- ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي يجيبهم؛ كما قال الشاعر:
وَدَاعٍ دَعَا: يَا مَنْ يُجِيبُ إلى النَّدَى ... فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ -عِنْدَ ذَاكَ- مُجِيبُ (٤)
٢٩- ﴿وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ أي نشر.
٣٢- ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ﴾ يعني: السفن.
﴿كَالأَعْلامِ﴾ أي الجبال. واحدها: عَلَم.
٣٣- ﴿فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾ أي سواكنَ على ظهر البحر.
٣٤- ﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ﴾ يُهْلِكْهُنَّ. يقال: فلان قد أوبقَتْه ذنوبه. وأراد: أهل السفن.
٣٨- ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ أي يَتَشاورون فيه.