Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 348344 / 550
سورة الأحزاب مدنية كلها (١) ٤- ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ﴾ من تَبَنَّيْتُمُوه واتَّخَذْتُمُوهُ ولدًا. يقول: ما جعلهم بمنزلةِ ولدِ الصُّلبِ؛ وكانوا يورِّثون من ادَّعَوه. ﴿ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ﴾ أي قولُكم على التَّشبيهِ والمجازِ، لا على الحقيقة. ﴿وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ﴾ ٥- ﴿هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي أعدلُ وأصحُّ. ٦- ﴿مَسْطُورًا﴾ أي مكتوبًا. ١٠- ﴿وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ﴾ أي عَدَلتْ. ﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ أي كادت تبلُغ الحُلوقَ من الخوف (٢) . ١١- ﴿وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا﴾ أي شُدِّد عليهم وهُوِّل. و"الزِّلازلُ": الشدائدُ. وأصلها من "التحريك". ١٣- ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ أي خاليةٌ، فقد أمْكَن من أراد دخولَها، وأصل "العورة": ما ذهب عنه السِّترُ والحفظُ؛ فكأن الرجال سِترٌ وحفظٌ للبيوت، فإذا ذهبوا أعْوَرت البيوتُ. تقول العرب: أعْوَرَ مَنزلُك؛ إذا ذهب سِترُه، أو

Footnotes

(١) ١٨-٢٠ كما في تفسير القرطبي ١٤/٨٤، والبحر ٧/١٩٦. (٢) راجع: تأويل المشكل ٢٤ و ١٣٠، والبحر ٧/٢١٦.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir