p. 348344 / 550
سورة الأحزاب
مدنية كلها (١)
٤- ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ﴾ من تَبَنَّيْتُمُوه واتَّخَذْتُمُوهُ ولدًا.
يقول: ما جعلهم بمنزلةِ ولدِ الصُّلبِ؛ وكانوا يورِّثون من ادَّعَوه.
﴿ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ﴾ أي قولُكم على التَّشبيهِ والمجازِ، لا على الحقيقة.
﴿وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ﴾
٥- ﴿هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي أعدلُ وأصحُّ.
٦- ﴿مَسْطُورًا﴾ أي مكتوبًا.
١٠- ﴿وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ﴾ أي عَدَلتْ.
﴿وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ أي كادت تبلُغ الحُلوقَ من الخوف (٢) .
١١- ﴿وَزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدًا﴾ أي شُدِّد عليهم وهُوِّل. و"الزِّلازلُ": الشدائدُ. وأصلها من "التحريك".
١٣- ﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ أي خاليةٌ، فقد أمْكَن من أراد دخولَها، وأصل "العورة": ما ذهب عنه السِّترُ والحفظُ؛ فكأن الرجال سِترٌ وحفظٌ للبيوت، فإذا ذهبوا أعْوَرت البيوتُ. تقول العرب: أعْوَرَ مَنزلُك؛ إذا ذهب سِترُه، أو