p. 390385 / 550
فصلتْ آياتُهُ، أي أنزلتْ عربيةً مفصلة بالآي! كأن التفصيل للسان العرب!.
ثم ابتدأ فقال: ﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ حكايةً عنهم. كأنهم يَعجبون فيقولون: أكتابٌ أعجميّ ونبيٌّ عربي؟ كيف يكون هذا (١) !.
٤٤- ﴿أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ لقلّة أفهامهم. يقال للرجل الذي لا يفهم: أنت تنادَى من مكان بعيد (٢) !.
٤٧- (وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَةٍ (٣) مِنْ أَكْمَامِهَا) أي من المواضع التي كانت فيها مستترةً. وغِلاف كل شيء: كُمَّتُه (٤) . وإنما قيل: كُمُّ القميص؛ من هذا.
﴿قَالُوا آذَنَّاكَ﴾ أعلمناك. هذا من قول الآلهة التي كانوا يعبدون في الدنيا.
﴿مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ لهم بما قالوا وادَّعَوه فينا.
٥١- ﴿فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ أي كثير. إن وصفته بالطول أو بالعَرض جاز في الكلام.
٥٣- ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ﴾ قال مجاهد (٥) "فتح القُرى؛ ﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ فتح مكة".
٥٤- ﴿أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ﴾ أي في شك.