Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 280277 / 550
﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ للجمع في العيد. ٦٠- ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾ أي حِيَله. ٦١- ﴿فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ﴾ أي يُهلككم ويَسْتَأْصِلكم. يقال: سَحَتَه الله وأَسْحته. ﴿وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى﴾ أي كذب. ٦٢- ﴿فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي تناظروا. ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾ أي تَرَاجَعُوا الكلام. ٦٣- ﴿بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾ يعني الأشرَاف يقال: هؤلاء طريقة قومهم؛ أي أشرافهم. ويقال: أراد سُنَّتَكم ودِينكم. والمُثْلى مؤنث أمْثل، مثل كُبْرَى وأكْبر. ٦٤- ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ﴾ (١) أي حِيَلكم. ﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾ أي جميعًا. وقال أبو عبيدة: الصَّفّ: المُصَلَّى. وحكى عن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتيَ الصفّ اليومَ، أي المُصَلَّى (٢) . ٦٧- ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى﴾ أي أضمرَ خوفًا. ٦٩- ﴿وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى﴾ أي حيث كان. ٧٢- ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي إنما يجوزُ أمرُك فيها. ٧٧- ﴿يَبَسًا﴾ يابسًا. يقال لليابس: يبَس ويَبْس.

Footnotes

(١) والإجماع: الإحكام والعزم على الشيء. (٢) في تفسير القرطبي ١١/٢٢١.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.