Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 281278 / 550
﴿لا تَخَافُ دَرَكًا﴾ أي لحاقا. ٧٨- ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ﴾ أي لحقهم. ٨٠- و (الطُّورُ) الجبل. ٨١- ﴿فَقَدْ هَوَى﴾ أي هلك. يقال: هَوت أُمُّه. أي هلكتْ. ٨٦- ﴿أَسِفًا﴾ أي شديد الغضب. ٨٧- ﴿مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا﴾ أي بقدر طاقَتِنا. ﴿وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ أي أحمالا من حُليّهم. ﴿فَقَذَفْنَاهَا﴾ يَعنُون في النَّار. ٩٥- ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ﴾ أي ما أمرك وما شأنك؟ ٩٦- ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ يقال: إنها قَبْضَةٌ من ترابِ مَوْطئِ فرس جبريلَ، صلى الله عليه. ﴿فَنَبَذْتُهَا﴾ أي قذفتُها في العِجْل. ﴿وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ أي زَيَّنَتْ لي. ٩٧- ﴿أَنْ تَقُولَ لا مِسَاسَ﴾ أي لا تخالط أحدا. ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا﴾ أي يوم القيامة. ﴿ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا﴾ أي مُقيمًا. ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾ بالنار. ومن قرأ: (لَنَحْرُقَنَّه) (١) أراد لَنبرُدنَّه.

Footnotes

(١) بفتح النون وضم الراء خفيفة وهي قراءة ابن وردان عن ابي جعفر، من حرقت الشيء أحرقه حرقا: بردته وحككت بعضه ببعض، ومعنى هذه القراءة لنبردنه بالمبارد. ويقال: للمبرد: محرق، راجع تفسير القرطبي ١١/٢٤٢ وتفسير الطبري ١٦/١٥٣.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir