Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 299296 / 550
أي ليلا ويقال: هو جمع سامِر. كما يقال: طَالِبٌ وطَلَب وحارِسٌ وحَرَس. ويقال: هذا سامِرُ الحيِّ يراد المتحدثون منهم ليلا. وسَمَرُ الحي. ﴿تَهْجُرُونَ﴾ تقولون هُجْرًا من القول. وهو اللَّغو منه والهذيان. وقرأ ابن عباس: "تُهْجِرُون" -بضم التاء وكسر الجيم- وهذا من الهُجْر وهو السَّب والإفْحاش في المنطق. يريد سبهم النبيَّ صلى الله عليه ومن اتبعه. ٦٨- ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ﴾ أي يَتَدَبَّروا القرآن. ٧١- ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي بِشَرَفِهم. ٧٢- ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا﴾ أي خَرَاجًا، فهم يَسْتَثْقِلُونَ ذلك. ﴿فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ أي رزقُه. ٧٤- ﴿عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ﴾ أي عَادِلُون، يقال: نَكَبَ عن الحق: أي عدَل عنه. ٧٦- ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ﴾ يريد: نَقْصَ الأموال والثمرات (١) . ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ﴾ أي ما خَضَعُوا. ٧٧- ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ يعني الجوع. ﴿إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي يَائِسُون من كل خير. ٨٩- ﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ أي تُخْدَعون وتُصْرَفون عن هذا. ٩٦- ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [أي] الحُسْنَى من القول. قال قتادة: سلِّم عليه إذا لقيته.

Footnotes

(١) راجع سبب نزولها في تفسير القرطبي ١٢/١٤٣ وأسباب نزول القرآن للواحدي ٢٣٥ والدر المنثور ٥/١٣.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir