Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 197194 / 550
وقال أبو عمرو: وَتَصْدِيقُهَا ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ (١) وهي قراءة أهل المدينة. وكذلك حُكيت عن مُجَاهد. ٣٣- ﴿حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ أي: سبق قضاؤُه. ٣٥- ﴿أَمَّنْ لا يَهِدِّي﴾ أراد من لا يَهْتَدِي. فأدغم التاء في الدال. ومن قرأ "يهدي" خفيفة. فإنها بمعنى يهتدي [قال الكسائي: يقول قوم من العرب هديت الطريق بمعنى: اهتديت] . ٣٧- ﴿وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: يُضافُ إلى غيره، أو يُخْتَلَقُ. ٣٩- ﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ أي: عاقبته. ٥٨- ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾ فضله: الإسلام. ورحمته: القرآن. ٦١- ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ أي: تأخذون فيه. يقال: أفَضْنا في الحديث. ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ﴾ أي ما يبعد ولا يغيب. ﴿مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾ أي: وزن نملة صغيرة (٢) . ٦٤- ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يقال: الرؤيا الصالحة (٣) . ﴿وَفِي الآخِرَةِ﴾ الجنةُ. ﴿لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ أي: لا خُلْف لمواعيده.

Footnotes

(١) والقراءة بالتاء، قراءة حمزة والكسائي وخلف ويحيى بن وثاب والأعمش وجمهور القراء بالباء، كما في البحر المحيط ٥/١٥٦ وفيها ست قراءات. ذكرها القرطبي في تفسيره ٨/٣٤١-٣٤٢، وانظر تفسير الطبري ١١/٨١ واللسان ٢٠/٢٢٩-٢٣٠. (٢) راجع صفحة ١٢٧. (٣) يراها المؤمن، أو ترى له. وقال آخرون: هي بشارة يبشر بها المؤمن في الدنيا عند الموت راجع تفسير الطبري ١١/٩٣-٩٦.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.