Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 198195 / 550
٦٦- ﴿وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ﴾ أي: يَحْدِسُونَ وَيَحْزُِرُونَ. ٦٨- ﴿إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا﴾ أي: ما عندكم من حجة. ٧١- ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ﴾ ادعوا ﴿شُرَكَاءَكُمْ (١) ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ أي: غَمًّا عليكم. كما يقال: كَرب وكُربة. ﴿ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ﴾ أي: اعملوا بي ما تُريدون. ﴿وَلا تُنْظِرُونِ﴾ ومثله ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ (٢) أي: فاعمل ما أنت عامل. ٧٨- ﴿أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾ أي: لِتَصْرِفَنَا. يقال: لَفَتُّ فلانا عن كذا إذا صرفته. والالتفات [منه] إنما هو الانصراف عما كنت مقبلا عليه. ﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ﴾ أي: الْمُلْكُ والشَّرَفُ. ٨٣- ﴿عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾ وهم أشراف أصحابه. ﴿أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾ أي: يقتلهم ويعذّبهم. ٨٧- ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ أي: نَحْوَ القبلة. ويقال: اجعلوها مساجد. ٨٨- ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ﴾ أي: أهلكها. وهو من قولك: طَمَسَ الطَّرِيقُ: إذا عَفَا وَدَرَسَ. ﴿وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي: قَسِّها (٣) .

Footnotes

(١) في تفسير الطبري ١١/٩٩ عن الأعرج: "يقول: أحكموا أمركم وادعوا شركاءكم". (٢) سورة طه ٧٢. (٣) في تفسير الطبري ١١/١٠٩ "فإنه يعني واطبع عليها حتى لا تلين ولا تنشرح بالإيمان".

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir