Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 298295 / 550
٥٢- ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أي دينكم دين واحد، وهو الإسلام. والأمة تنصرف [عَلى وجوه] قد بينتها في "تأويل المشكل" (١) . ٥٣- ﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ أي اختلفوا في دينهم. (زُبَرًا) بفتح الباء جمع زُبْرَة، وهي القطعة. ومن قرأ ﴿زُبُرًا﴾ فإنه جمع زَبُور، أي كُتُبًا. ٥٦- ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ أي نُسْرِع. يقال: سارعت إلى حاجتك وأسرعت. ٦٣- ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا﴾ أي في غطاء وغفلة. ﴿وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ قال قتادة: ذكر الله. ﴿الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُون﴾ ثم قال للكفار ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا﴾ ثم رجع إلى المؤمنين فقال: ﴿وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ﴾ أي من دون الأعمال التي عدَّدَ ﴿هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ ﴿يَجْأَرُونَ﴾ أي يَضِجُّون ويَسْتَغِيثُون بالله. ٦٦- ﴿عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ أي ترجِعون القَهْقَرَى. ٦٧- ﴿مُسْتَكْبِرِينَ﴾ يعني بالبيت تَفْخَرُون به، وتقولون: نحن أهلُه ووُلاتُه. ﴿سَامِرًا﴾ أي متحدثين ليلا. و (السَّمَرُ) : حديث الليل. وأصل السَّمَر: الليل. قال ابن أَحْمَرَ: من دونهم إِنْ جِئْتَهُمْ سَمَرًا (٢)

Footnotes

(١) راجع ص ٣٤٥-٣٤٦. (٢) عجزه: "عزف القيان ومجلس غمر" والبيت غير منسوب في اللسان ٤/٤٣ وتفسير القرطبي ١٢/١٣٧.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.