Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 243240 / 550
٢٨- ﴿فَأَلْقَوُا السَّلَمَ﴾ أي: انقادوا واستسلموا. والسلم: الاستسلام. ٤٤- ﴿بِالْبَيِّنَتِ وَالزُّبُرِ﴾ الكتب. جمع زبور. ٤٧- ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ أي: على تَنَقُّص. ومثله: التَّخَوُّن، يقال: تَخَوَّفته الدهور وتخوَّنته، إذا نقصته وأخذت من ماله أو جسمه. ٤٨- ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ﴾ أي: تدور ظلاله وترجع من جانب إلى جانب. والْفَيْءُ: الرّجوع. ومنه قيل للظل بالعَشِيّ: فَيْءٌ، لأنه فَاءَ عن المغرب إلى المشرق. ﴿سُجَّدًا لِلَّهِ﴾ أي مُسْتَسْلِمَة منقادة. وقد بينت هذا في كتاب "المشكل " (١) ﴿وَهُمْ دَاخِرُونَ﴾ أي: صاغرون. يقال: دخر لله (٢) . ٥٢- ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ أي: دائما (٣) . والدين: الطاعة. يريد: أنه ليس من أَحَدٍ يُدَانُ له ويطاع إلا انقطع ذلك عنه بزوال أو هلكة، غير الله. فإن الطاعة تدوم له. ٥٣- ﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ أي: تضجُّون بالدعاء وبالمسألة. يقال: جَأَرَ الثور يَجْأَر. و ﴿الضُّرُّ﴾ البلاء والمصيبة.

Footnotes

(١) راجع تأويل مشكل القرآن ٣٢١-٣٢٣. (٢) في تفسير الطبري ١٤/٧٩ "يقال منه: دخر فلان لله يدخر دخرا ودخورا: إذا ذل له وخضع". (٣) وقيل: واجبا. وكان مجاهد يقول: معنى الدين في هذا الموضع: الإخلاص، كما في تفسير الطبري ١٤/٨١.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir