p. 221218 / 550
﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ﴾ أي: أعقلهم. وهو: شَمْعُون. وكأنه كان رئيسَهم. وأما أكبرُهم في السن: فَرُوبيلُ. وهذا قول مجاهد (١) . وفي رواية الكلبي: كبيرهم في العقل، وهو: يَهُوذا.
٨١- ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ يريدون: حين أعطيناك المَوْثق لنأتينَّك [به] ؛ أي: [لم] نعلم أنه يسرقُ فيؤخذ.
٨٤- ﴿وَقَالَ يَا أَسَفَى﴾ ؛ والأسف: أشدُّ الحسرة.
﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي: كاظمٌ. كما تقول: قديرٌ وقادرٌ. والكاظمُ: المُمسكُ على حزنه، لا يُظهره، ولا يشكوه.
٨٥- ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي: لا تزالُ تذكر يوسُفَ. قال أوس بن حَجَر:
فَمَا فَتِئَتْ خيلٌ تَثُوبُ وتَدَّعِي (٢)
﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا﴾ أي: دَنِفًا (٣) . يقال: أحْرَضهُ الحزن؛ أي: أدنفه. ولا أحسبه قيل للرجل الساقطِ: حَارِضٌ؛ إلا من هذا. كأنَّه الذاهبُ الهالكُ.