Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 219216 / 550
٦٥- ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ من الميرة. يقال: مار أهلَه ويَميرُهم مَيْرًا، وهو مَائِرٌ أهلَه؛ إذا حمل إليهم أقواتَهم من غير بلده. ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ أي: حِمْلَ بعير. ٦٦- ﴿إِلا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾ أي: تُشْرِفوا على الْهَلَكَة وتُغْلَبوا. ﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ أي: كفيلٌ. ٦٧- ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ ؛ يريد: إذا دخلْتم مصرَ، فادخلوا من أبواب متفرّقة. يقال: خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة. ٦٩- ﴿آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾ أي: ضَمَّه إليه. يقال: آوَيْتُ فلانا إليَّ بِمَدّ الألف -: إذا ضممتَه إليك. وَأَوَيْتُ إلى بني فلان - بقصر الألف -: إذا لجأت إليهم. ﴿فَلا تَبْتَئِسْ﴾ من البُؤْس (١) . ٧٠- ﴿السِّقَايَةَ﴾ المكيالَ. وقال قتادة: مَشْرَبَةُ المَلِك (٢) . ﴿ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ﴾ أي: قال قائلٌ، أو نادى مُنادٍ. ﴿أَيَّتُهَا الْعِيرُ﴾ القومُ على الإبل. ٧٢- ﴿صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾ وصَاعه واحدٌ.

Footnotes

(١) في تفسير الطبري ١٣/١١ "يقول: فلا تسكن ولا تحزن، وهو فلا تفتعل من البؤس، يقال منه: ابتأس يبتئس ابتئاسا". (٢) تفسير الطبري ١٣/١١.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.