p. 379374 / 550
٢٣- ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا﴾ أي ضُمَّهَا إليَّ واجعلني كافِلَها.
﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ أي غلبني في القول.
ويقال: صار أعزَّ مني. يقال: عَازَزْتُهُ فعَزَزْتُهُ وعَزَّني.
٢٤- ﴿بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ﴾ أي مضمومةً إلى نعاجه؛ فاختُصر. ويقال: "إلى" بمعنى "مع".
و (الْخُلَطَاءُ) الشركاءُ.
٢٥- ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾ تَقَدُّمًا وقُرْبَةً.
٣١- و ﴿الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾ الخيلُ. يقال: هي القائمةُ على ثلاثِ قوائم، وقد أقامت اليدَ الأخرى على طَرَف الحافر من يدٍ كان أو رجلٍ. هذا قول بعض المفسرين (١) .
والصافِنُ - في كلام العرب: الواقفُ من الخيلِ وغيرها. قال النبي ﷺ: " مَن سرَّه أن يقومَ الرجالُ له صُفُونًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ "؛ أي يُديمون له القيامَ (٢) .
٣٣- ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ﴾ أي أقْبَل يمسَحُ بضرْبِ سوقِها وأعناقِها.
٣٤- ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ يقال: شيطانٌ. ويقال: صنمٌ.
٣٦- ﴿رُخَاءً﴾ أي رِخْوَةً ليِّنةً.
﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾ أي حيث أراد من