p. 380375 / 550
النواحي. قال الأصمعي (١) العرب تقول: أصاب الصواب فأخطأ الجواب. أي أراد الصواب.
٣٨- (الأَصْفَادُ) الأَغلالُ في التفسير (٢) .
٣٩- ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ﴾ أي فأعط أو أمسك. كذلك قيل في التفسير (٣) . ومثله: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ (٤) . أي لا تُعطِ لتأخُذَ من المكأفاة أكثر مِمَّا أعطَيْتَ.
قال الفَرَّاءُ أراد: هذا عطاؤنا فمُنَّ به في العطية. أراد أنه إذا أعطاه فهو مَنٌّ فسمَّى العطاءَ مَنًّا (٥) .
٤١- (النُّصْبُ) والنَّصَبُ (٦) واحدٌ - مثل حُزن وحَزن - وهو: العَناء والتعب.
وقال أبو عبيدة (٧) النُّصْب: الشر. والنَّصَب الإعياء.
٤٢- ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ﴾ أي اضرب الأَرضَ برجلك. ومنه ركَضْتُ الفَرسَ.
و (المُغْتَسَلُ) المَاءُ. وهو: الغَسُول أيضًا.