Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 378373 / 550
بها إلى إفاقةِ المريض من علَّتِه ومَن ضَمَّها جعلها: فُواق ناقةٍ؛ وهو: ما بيْن الحَلْبَتَيْن. يريد ما لها من انتظارٍ. و"الفَوَاق" والفُوَاق واحدٌ -كما يقال: جَمَامُ المَكُّوكِ وجُمَامُه- وهو: أن تُحلَبَ الناقةُ وتُترَكَ ساعةً حتى ينزل شيءٌ من اللبن ثم تُحلَبَ. فما بين الحلبتين فَُواقٌ. فاستُعير الفُوَاق في موضع التَّمَكُّثِ والانتظارِ. ١٦-١٧- ﴿عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ والقطُّ: الصحيفةُ المكتوبةُ؛ وهي الصَّكُّ. وروي في التفسير: أنهم قالوا ذلك - حين أُنزلَ عليه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ و (بِشِمَالِهِ) (١) - يستهزئون. أي عجِّلْ لنا هذا الكتاب قبلَ يوم الحساب. فقال الله: ﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ ﴿إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ رَجَّاعٌ تَوَّاب. ٢٠- و ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ يقال: أما بعدُ. ويقال: الشُّهودُ والأيْمَانُ؛ لأن القطع في الحكم بهم (٢) . ٢١- ﴿تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ أي صَعِدوا. ٢٢- ﴿وَلا تُشْطِطْ﴾ أي لا تَجُرْ علينا. يقال: أشْطَطتُ؛ إذا جُرتُ. وشَطَّتْ الدَّارُ: إذا بعدتْ؛ فهي تَشُطُّ وتَشِطُّ. ﴿وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ﴾ أي قَصْدِ الطريق.

Footnotes

(١) سورة الحاقة ١٩ و٢٥. وانظر تفسير الطبري ٢٣/٨٥-٨٦، والقرطبي ١٥/١٥٧-١٥٨. (٢) تفسير الطبري ٢٣/٨٨-٨٩، والقرطبي ١٥/١٦٢، والدر المنثور ٥/٣٠٠.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.