Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات4,889 pages12 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 81561 / 4,889
شَرَفًا أو شَرَفَين يعنى استبقيت نَفَسى ثمّ إنّى عدوت حتى ألحقه فأصُكّ بين كتفيه بيدى. قلت: سبقتك والله إلى فوزه أو كلمة نَحوَها، قال: فضحك وقال: أنا أظنّ حتى قدمنا المدينة (*). * * * سريّة عُكّاشة بن مِحْصَن الأسَدى إلى الغَمْر ثمّ سريّة عُكّاشة بن مِحصَن الأسَدى إلى الغَمر غمر مرزوق، وهو ماء لبنى أسد على ليلتين من فَيد طريقَ الأوّل إلى المدينة، وكانت فى شهر ربيع الأوّل سنة ستٍّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ، قالوا وجّه رسول الله، ﷺ، عُكّاشة بن مِحصَن إلى الغَمر فى أربعين رجلًا فخرج سريعًا يُغذّ السّيرَ ونَذِرَ به القوم فهربوا فنزلوا علياءَ بلادهم ووجدوا دارهم خُلُوفًا ، فبعث شُجاع بن وَهْب طَليعةً فرأى أثر النَّعم فتحمّلوا فأصابوا رَبيئةً لهم، فأمّنوه فدلّهم على نَعَمٍ لبنى عمٍّ له، فأغاروا عليها فاستاقوا مائتى بعير فأرسلوا الرجل وحدروا النّعمَ إلى المدينة وقدموا على رسول الله، ﷺ، ولم يلقوا كيدًا . * * * سرية محمّد بن مَسْلَمَة إلى ذى القَصّة ثمّ سريّة محمّد بن مَسلمة إلى ذى القَصّة فى شهر ربيع الآخر سنة ستّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعثَ رسول الله، ﷺ، محمّد بن مَسلمة إلى بنى ثَعلبة وبنى عُوال من ثعلبة وهم بذى القَصّة، وبينها وبين المدينة أربعة وعشرون ميلًا طريقَ الرّبَذَة فى عشرة نفر، فوردوا عليهم ليلًا فأحدق به القوم، وهم مائة

Footnotes

اللفظة فى الأصل محرفة. وأثبتنا رواية مسلم برقم ١٨٠٧. مغازى الواقدى ص ٥٥٠، والنويرى ج ١٧ ص ٢٠٣. نذر: علم. أى أصحاب ديارهم غائبين. ربيئة: طليعة. حدروا: ساقوا. أورده النويرى بنصه ج ١٧ ص ٢٠٣. مغازى الواقدى ص ٥٥١، والنويرى ج ١٧ ص ٢٠٤.

Contents

Showing the first 200 of 2,623 headings.

Edition details

الكتاب: الطبقات الكبير المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت ٢٣٠ هـ) المحقق: الدكتور علي محمد عمر الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م عدد الأجزاء: ١١ (١٠ والفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.