Vol. 2 · p. 32512 / 4,889
الله، ﷺ، وقال له: من يمنعك منّى؟ قال: لا أحد! أشهد أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّدًا رسول الله! ثمّ أتى قومه فجعل يدعوهم إلى الإسلام ونزلت هذه الآية فيه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ﴾ (الآية) [سورة المائدة: ١١] ثمّ أقبل رسول الله، ﷺ، إلى المدينة ولم يلقَ كيدًا وكانت غَيبته إحدى عشرة ليلة.
* * *
غزوة رسول الله، ﷺ، بنى سُليم
ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، بنى سُلَيم ببُحران لستٍّ خَلَون من جمادى الأولى على رأس سبعة وعشرين شهرًا من مُهاجَره، وبُحران بناحية الفُرُع وبين الفُرُع والمدينة ثمانية بُرُد، وذلك أنّه بلغه أنّ بها جَمعًا من بنى سُلَيم كثيرًا، فخرج فى ثلاثمائة رجل من أصحابه واستخلف على المدينة ابن أمّ المكتوم، وأَغَذَّ السَّيْرَ حتّى ورد بُحرانَ فوجدهم قد تفرّقوا فى مِياهِهم، فرجع ولم يلقَ كيدًا. وكانت غَيبته عشر ليال.
* * *
سريّة زَيد بن حارثة
ثمّ سريّة زيد بن حارثة إلى القَرَدَة ، وكانت لهلال جمادى الآخرة على رأس ثمانية وعشرين شهرًا من مُهاجَر رسول الله، ﷺ، وهى أوّل سريّة خرج