Vol. 1 · p. 428473 / 4,889
إِلَّا مملوكين لرسول الله، ﷺ، قال محمّد بن عمر كانا يخدُمانه لا يريمان بابه هما وأنس بن مالك .
أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا فايد مولى عبد الله عن عبد الله بن علىّ بن أبى رافع عن جَدّته سلمى قالت: كان خدم رسول الله، ﷺ، أنا، وخُضرة، ورضْوى، ومَيمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله، ﷺ، كلّهنّ.
أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدىّ، أخبرنا سفيان الثورى عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال: كانت جارية النبىّ، ﷺ، تسمّى خُضرة.
أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثنى عُتبة بن جَبيرة الأشهلى قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبى بكر بن حَزم أن افحص لى عن أسماء خدم رسول الله ﷺ، من الرجال والنساء ومواليه، فكتب إليه يخبره أن أُم أَيمن واسمُها بَركةُ كانت لأبى رسول الله، ﷺ، فورثها رسول الله، ﷺ، فأعتقها. وكان عُبيد الخزرجى قد تزوّجها بمكّة فولدت أيمنَ، ثمّ إن خديجة ملكت زيد بن حارثة، اشتراه لها حَكيم ابن حزام بن خُويلد بسوق عكاظ بأربعمائة درهم، فسأل رسول الله، ﷺ، خديجة أن تهَب له زَيد بن حارثة، وذاك بعد أن تزوّجها، فوهبته له، فأعتق رسول الله، ﷺ، زيد بن حارثة، وأعتق بَرَكة امرأته، وكان أبو كبشة من مُوَلّدى مكّة فأعتقه، وكان أنَسَةُ من مولدى السّراة فأعتقه، وكان صالح شُقران غلامًا له فأعتقه، وكان سفينة غلامًا له فأعتقه، وكان ثَوبان رجلًا من أهل اليمن ابتاعه رسول الله، ﷺ، بالمدينة فأعتقه، وله نَسَب فى اليمن، وكان رَباح أسود فأعتقه، وكان يَسار عبدًا نوبيًّا أصابه فى غزوة بنى عبد بن ثعلبة فأعتقه، وكان أبو رافع للعبّاس فوهبه لرسول الله، ﷺ، فلمّا أسلَم العبّاس بشّر أبو رافع رسول الله، ﷺ، بإسلامه، فسُرّ به فأعتقه واسمه أسلمُ، وكان فضالة مولى له يمانيًّا نزل الشأم بعدُ، وكان أبو مُوَيْهِبَة مولّدًا من مولدى مُزينة فأعتقه، وكان رافع غلامًا لسعيد بن العاص فورِثه ولده فأعتق بعضهم نصيبه فى الإسلام وتمسك بعض، فجاء رافع إلى النبىّ، ﷺ، يستعينه فيمن لم يُعتِق حتى يُعتقَه فكلّمه فيه، فوهبه