Vol. 1 · p. 300345 / 4,889
فتركته كما يسوء من يَهْوى هواه، وما صدّنا عنه أحدٌ، قال: فبرّك رسول الله، ﷺ، يومئذ على خيل أحمس ورجالها *).
وفد خَثْعَم
قال: أخبرنا عليّ بن محمّد القرشي عن أبي معشر عن يزيد بن رومان ومحمّد بن كعب قال: وأخبرنا عليّ بن مجاهد عن محمّد بن إسحاق عن الزهري وعكرمة بن خالد وعاصم بن عمر بن قتادة قال: وأخبرنا يزيد بن عياض بن جعدبة عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وعن غيرهم من أهل العلم، يزيد بعضهم على بعض، قالوا: وفَدَ عَثْعَث بن زَحْر وأنس بن مُدْرِك في رجال من خثعم إلى رسول الله، ﷺ، بعدما هدم جرير بن عبد الله ذا الخلصة، وقتل من قتل من خثعم، فقالوا: آمنّا بالله ورسوله وما جاء من عند الله، فاكتب لنا كتابًا نتبع ما فيه، فكتب لهم كتابًا شهد فيه جرير بن عبد الله ومن حضر.
وفد الأشعرين
قالوا: وقدم الأشعرون على رسول الله، ﷺ، وهم خمسون رجلًا، فيهم أبو موسى الأشعري، وإخوة لهم ومعهم رجلان من عكّ، وقدموا في سفن في البحر وخرجوا بجدّة، فلمّا دنوا من المدينة جعلوا يقولون: غدًا نلقى الأحبّة، محمّدًا وحزبه، ثمّ قدموا فوجدوا رسول الله، ﷺ، في سفره بخيبر، ثمّ لقوا رسول الله، ﷺ، فبايعوا وأسلموا، فقال رسول الله، ﷺ: الأشْعَرونَ في النّاسِ كَصُرّةِ فيها مِسْكٌ.
وفد حضرموت
(* قالوا: وقَدِم وفد حَضْرَمَوْت مع وفد كِنْدة على رسول الله، ﷺ، وهم