Vol. 1 · p. 82127 / 4,889
ابن أبى نجيح عن مجاهد قال: وحدّثنا طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عبّاس، دخل حديث بعضهم فى حديث بعض، أنّ آمنة بنت وهب قالت: لقد عَلِقْتُ به، تعنى رسول الله، ﷺ، فما وجدتُ له مَشَقّةً حتى وضعتُه، فلمّا فَصَلَ منى خرج معه نور أضاء له ما بين المشرق إلى المغرب، ثمّ وقع على الأرض معتمدًا على يديه ثمّ أخذ قبضة من تراب فقبضها ورفع رأسه إِلى السماء، وقال بعضهم: وقع جاثيا على رُكْبَتَيه رافعًا رأسه إلى السماء وخرج معه نورٌ أضاءت له قصور الشأم وأسواقها، حتى رأيت أعناق الإبل ببُصْرى .
قال: وأخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى، أخبرنا همّام بن يحيَى عن إسحاق بن عبد الله أنّ أمّ النبىّ، ﷺ، قالت: لما ولدتُه خرج منى نورٌ أضاء له قصور الشأم، فولدته نظيفًا، ولدته كما يُولد السّخْلُ ما به قَذَرٌ، ووقع إلى الأرض وهو جالس على الأرض بيده .
قال: أخبرنا مُعاذ بن مُعاذ العنبرى قال: حدّثنا ابن عون عن ابن القبطية فى مولد النبىّ، ﷺ، قال: قالت أمّه رأيتُ كأنّ شهابًا خرج منى أضاءت له الأرض.
قال: وأخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حمّاد بن سلمة عن أيّوب عن عكرمة: أن رسول الله، ﷺ، لما ولدته أمّه وضعته تحت بُرْمَة فانفلقت عنه، قالت: فنظرت إليه فإذا هو قد شقّ بَصَرَهُ ينظر إلى السماء.