Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات4,889 pages12 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 83563 / 4,889
سريّة زَيد بن حارثة إلى بنى سُلَيْم بالجَمُوم ثمّ سريّة زَيد بن حارثة إلى بنى سُليم بالجَمُوم فى شهر ربيع الآخر سنة ستّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، زَيد بن حارثة إلى بنى سُليم فسار حتى وَرَدَ الجَمُوم ناحيةَ بطن نَخل عن يَسارها، وبطن نَخل من المدينة على أربعة بُرُد، فأصابوا عليه امرأةً من مُزَينة يقال لها حليمة، فدلّتهم عن مَحَلّة من محالّ بنى سُليم فأصابوا فى تلك المحلّة نَعمًا وشاءً وأسرى، فكان فيهم زوجُ حَلِيمة المُزَنيّة، فلمّا قَفَلَ زيد بن حارثة بما أصاب وَهَبَ رسول الله، ﷺ، للمُزَنيّةِ نَفسَها وزوجَها فقال بلال بن الحارث فى ذلك شعرًا: لَعَمرُكَ! ما أخنى المَسُول ولا وَنَتْ … حَليمَةُ حتى راحَ رَكبُهُما معَا * * * سريّة زَيد بن حارثة إلى العِيص ثمّ سريّة زيد بن حارثة إلى العيص، وبينها وبين المدينة أربع ليال، وبينها وبين ذى المَرْوة ليلة، فى جمادى الأولى سنة ستّ من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بَلغ رسولَ الله، ﷺ، أنّ عيرًا لقريش قد أقبلت من الشأم فبعثَ زيدَ بن حارثة فى سبعين ومائة راكب يتعرّض لها، فأخذوها وما فيها وأخذوا يومئذ فضّة كثيرة لصَفوان بن أميّة وأسَروا ناسًا ممّن كان فى العير، منهم أبو العاص بن الربيع، وقدم بهم المدينة فاستجارَ أبو العاص بزينب بنت رسول الله، ﷺ، فأجارَته ونادت فى النّاس حين صلّى رسول الله، ﷺ، الفجر: إنّى قد أجرتُ أبا العاص! فقال رسول الله، ﷺ: وما علمتُ بشئ من هذا وقد أجرنا من أجَرْتِ، وردّ عليه ما أخذ منه .

Footnotes

مغازى الواقدى ص ٥٥٣، والنويرى ج ١٧ ص ٢٠٥. أورده النويرى بنصه ج ١٧ ص ٢٠٥. مغازى الواقدى ص ٥٥٣. أورده النويرى بنصه ج ١٧ ص ٢٠٦.

Contents

Showing the first 200 of 2,623 headings.

Edition details

الكتاب: الطبقات الكبير المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت ٢٣٠ هـ) المحقق: الدكتور علي محمد عمر الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م عدد الأجزاء: ١١ (١٠ والفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.