Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات4,889 pages12 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 57537 / 4,889
أخبرنا حجّاج بن محمّد عن ابن جُريج عن مجاهد: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ [سورة آل عمران: ١٧٣]، قال هذا أبو سفيان، قال يوم أحُد: يا محمّد موعدُكم بدرٌ حيث قتلتم أصحابنا! فقال محمّد، ﷺ: عسى! فانطلق النبىّ، ﷺ، لموعده حتى نزلوا بدرًا فوافقوا السوقَ، فذلك قول الله تبارك تعالى: ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ [سورة آل عمران: ١٧٤]. والفضل ما أصابوا من التجارةَ، وهى غزوة بدر الصغرى. * * * غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرّقاع ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، ذات الرّقاع فى المحرّم على رأس سبعة وأربعين شهرًا من مُهاجَره، قالوا: قدم قادمٌ المدينةَ بجلَبٍ له فأخبر أصحابَ رسول الله، ﷺ، أن أنمارًا وثعلبة قد جمعوا لهم الجموعَ: فبلَغ ذلك رسول الله، ﷺ، فاستخلف على المدينة عثمان بن عفّان وخرجَ ليلةَ السبت لعشرٍ خَلَون من المحرّم فى أربعمائة من أصحابه، ويقال سبعمائة. فمضى حتى أتى محالّهم بذات الرّقاع، وهو جبل فيه بُقَعُ حُمْرَةٍ وسَوادٍ وبَيَاضٍ قريبٌ من النخيل بين السّعد والشّقرة، فلم يجد فى محالّهم أحدًا إلّا نسوة فأخذهنّ وفيهنّ جارية وَضِيئة، وهرَبت الأعراب إلى رءوس الجبال، وحضرت الصّلاةُ فخاف المسلمون أن يُغيروا عليهم فصلّى رسول الله، ﷺ، صلاةَ الخوف فكان ذلك أوّلَ ما صلَّاها . وانصرفَ رسول الله، ﷺ، راجعًا إلى المدينة فابتاعَ من جابر بن عبد الله فى

Footnotes

مغازى الواقدى ص ٣٩٥، والنويرى ج ١٧ ص ١٥٨، ولدى الواقدى: سمِّيت ذات الرقاع لأنه جبل فيه بقع حمر وسواد وبياض. زاد السهيلى على ذلك فقال: سميت ذات الرقاع لأنهم رقعوا فيها راياتهم، ويقال ذات الرقاع: شجرة بذلك الموضع يقال لها ذات الرقاع. الجلب: ما جلب من خيل وإبل ومتاع. أورده النويرى ج ١٧ ص ١٥٨ نقلا عن ابن سعد.

Contents

Showing the first 200 of 2,623 headings.

Edition details

الكتاب: الطبقات الكبير المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت ٢٣٠ هـ) المحقق: الدكتور علي محمد عمر الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م عدد الأجزاء: ١١ (١٠ والفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد | Cognoir — Cognoir