Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات4,889 pages12 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 142187 / 4,889
أخبرنا علىّ بن محمّد عن عبد الرحمن بن عبد الله عن محمّد بن عمر الشامى عن أشياخه قالوا: كان رسول الله، ﷺ، فى حِجْر أبى طالب، وكان أبو طالب قليل المال، كانت له قطعة من إبل فكان يُؤتَى بلبنها، فإذا أكل عيال أبى طالب جميعًا أو فُرَادى لم يَشْبعوا. وإذا أكل معهم النبىّ، ﷺ، شَبِعوا، فكان إذا أرادَ أن يطعمهم قال: أربعوا حتى يحضر ابنى، فيحضر فيأكل معهم فيفضل من طعامهم، وإن كان لَبَنٌ شرب أولهم ثمّ يناولهم يشربون فَيَرْوَوْنَ عن آخرهم، فيقول أبو طالب: إنّك لمبُارَك! وكان يصبح الصبيان شُعثًا رُمْصًا، ويصبح النبىّ، ﷺ، مَدْهُونا مَكْحولًا. قالت أمّ أَيمن: ما رأيتُ النبى، ﷺ، شَكَا، صغيرًا ولا كبيرًا، جوعًا ولا عطشًا، كان يغدو فيشرب من زَمزم فأعرض عليه الغذاء فيقول: لا أرِيدُهُ، أنَا شَبْعَانُ . * * * ذكر من تسمى فى الجاهلية بمحمّد رجاء أن تدركه النبوة للذى كان من خبرها أخبرنا علىّ بن محمّد بن عبد الله بن أبى سيف عن سَلَمة بن عثمان عن علىّ ابن زَيد عن سعيد بن المسيّب قال: كانت العرب تسمع من أهل الكتاب ومن الكُهّان أن نبيًّا يُبعث من العرب اسمه محمّد، فَسَمَّى مَن بلَغه ذلك من العرب ولَدَه محمّدًا طَمَعًا فى النّبوة. أخبرنا علىّ بن محمّد عن سَلَمة بن الفضل عن محمّد بن إسحاق قال: سُمّى محمّد بن خُزاعى بن حُزابة من بنى ذَكوان من بنى سُليم طَمَعًا فى النبوّة، فأتى

Footnotes

فى ل "وإن كان لئن شرب" وصوابه من: م، والصالحى فى سبل الهدى ج ٢ ص ١٨٤ وهو ينقل عن ابن سعد. رواية ل، م "فيروون من آخرهم" والمثبت لدى الصالحى فى سبل الهدى ج ٢ ص ١٨٤ وهو ينقل عن ابن سعد. الصالحى: سبل الهدى ج ٢ ص ١٨٣ - ١٨٤.

Contents

Showing the first 200 of 2,623 headings.

Edition details

الكتاب: الطبقات الكبير المؤلف: محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت ٢٣٠ هـ) المحقق: الدكتور علي محمد عمر الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م عدد الأجزاء: ١١ (١٠ والفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد | Cognoir — Cognoir