Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 419414 / 550
[ومُنادم] . كذلك: "قعيد" أي مُقاعد. ٢٢- ﴿فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾ أي حادٌّ؛ كما يقال: حافظٌ وحفيظٌ. ٢٧- ﴿قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ مفسرٌ في كتاب "تأويل المشكل" (١) . ٣١- ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ أي أُدنيَتْ. ٣٦- ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ﴾ أي طافوا وتباعدوا. ﴿هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ أي هل يجدون من الموت محيصًا (٢) ؟! فلم يجدوا ذلك. ٣٧- ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ أي فهمٌ وعقلٌ (٣) . ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ يقول: استمَعَ كتاب الله: وهو شاهدُ القلبِ والفهمِ ليس بغافلٍ ولا ساهٍ. ٤١- ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ يقال: صخرةُ بيت المقدس. ٤٢- ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ يوم البعثِ من القُبور. ويقال ليوم العيد: يومُ الخروج؛ لخروج الناس فيه. ٤٥- ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾ أي بمسَلَّط (٤) . وليس هو من "أجبرتُ الرجلَ على الأمر": إذا قَهَرْتُه عليه. لأنه لا يقال من ذلك: "فَعَّال". و"الجَبَّار": الملِكُ، يسمَّى بذلك: لتجبُّره يقول: فلستَ عليهم بملك مسلَّط.

Footnotes

(١) ص ٣٢٦. وانظر القرطبي ١٧/١٧، والبحر ٨/١٢٥-١٢٦. (٢) أي محيدا ومهربا، ومنجى ومعدلا. على ما في الطبري ٢٦/١١٠، والقرطبي ١٧/٢٣. (٣) لأن القلب موضع العقل، فكني به عنه. كما قال في المشكل ١١٥. (٤) فتجبرهم وتقهرهم على الإيمان والإسلام. كما في القرطبي ١٧/٢٨، والطبري ٢٦/١١٥، والبحر ٨/١٣١ واللسان ٥/١٨٣. فتكون الآية منسوخة بالأمر بالقتال، كما قال القرطبي.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.