p. 383378 / 550
٢١- ﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأَرْضِ﴾ أي أدخله [فيها] فجعله ينابيعَ: عيونًا تَنْبُعُ.
﴿ثُمَّ يَهِيجُ﴾ أي يَيْبَس.
﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا﴾ مثلَ الرُّفَات والفُتَات.
٢٣- ﴿كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ يُشبِهُ بعضُه بعضًا، ولا يختلفُ.
﴿مَثَانِيَ﴾ أي تُثَنَّى فيه الأنباءُ والقصصُ وذكْرُ الثواب والعقاب.
﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ من آية العذاب وتَلِينُ من آية الرحمة.
٢٩- ﴿رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾ أي مختلِفون: يَتَنازعُون ويتَشَاحُّون فيه. يقال: رجلٌ شَكِْسٌ [أي متعبُ الخلُق] (١) .
قال قَتادةُ (٢) "هو الرجل الكافر؛ والشركاءُ: الشياطين.
(وَرَجُلا سَالِمًا لِرَجُلٍ) هو: المؤمن يَعْمَلُ لله وحده".
ومن قرأ: ﴿سَلَمًا لِرَجُلٍ﴾ (٣) أراد: سلَّم إليه فهو سَِلَْمٌ له.
٣٣- ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ هو: النبي ﷺ.
﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ هم: أصحابه ﵃.
قال أبو عبيدة:" ﴿الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ في موضع جميع." وهي قراءة عبد الله (٤) (وَالَّذِينَ جَاءُوا بِالصِّدْقِ وَصَدَّقُوا بِهِ) .