p. 382377 / 550
سورة الزمر
مكية إلا ثلاث آيات
وهي قوله: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾ إلى ﴿تَشْعُرُونَ﴾ (١) .
٤- ﴿لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾ أي لاختارَ ما يشاءُ من خلقه، لو كان فاعلا. ﴿سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾
٥- ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ﴾ قال أبو عبيدةَ (٢) : يُدخِلُ هذا على هذا. وأصل التَّكْوِير اللَّفُ والجمعُ. ومنه كَوْرُ العمامة. ومنه قوله: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (٣) أي جُمعتْ ولُفَّتْ.
٦- ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ أي ثمانيةَ أصناف، وهي التي ذكرها الله -عز ذكره- في سورة الأنعام (٤) .
﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾ أي عَلَقَةً بعد نُطْفَةٍ ومُضْغَةً بعد علقةٍ.
﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ﴾ يقال (٥) : ظُلْمَةُ المَشِيمَة وظُلمَةُ الرَّحِم وظُلمةُ البطن.
٩ - ﴿أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ﴾ (٦) . أي مُصلٍّ. وأصل القُنوت: الطاعة.
﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ أي ساعاتِه.