p. 152149 / 550
٢٢- ﴿أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ﴾ أي أين آلهتكم التي جعلتموها لي شركاء. فنسبها إليهم لِمَا ادّعَوْا لها من شَرِكته جلّ وعز.
٢٣- ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ أي مقالتهم. ويقال حُجَّتُهم. وقد ذكرت هذا في كتاب "تأويل المشكل" (١) في باب الفتنة. وبينت كيف هو.
٢٤- ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ أي ذهب عنهم ما كانوا يدعون ويختلقون.
٢٥- (الوَقْرُ) الصَّمَم. والوِقر: الحمل على الظهر. (٢) .
٢٦- ﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ أي عن محمد (٣) .
﴿وَيَنْأَوْنَ﴾ أي يبعدون.
* * *
٣١- ﴿يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ﴾ أي آثامهم. وأصل الوِزْر: الحمل على الظهر. قال الله سبحانه: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ (٤) أي أثْقَلَه حتى سُمِعَ نَقِيضُه.