Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 114112 / 550
حَسُوس: إذا أتت على كل شيء. وجراد مَحْسُوس (١) إذا قتله البرد. * * * ١٥٣- ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ﴾ أي تبعدون في الهزيمة. يقال: أصْعَد في الأرض إذا أمْعَن في الذهاب. وصعد الجبل والسطح. ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾ أي جازاكم غما مع غم. أو غما متصلا بغم. والغم الأول: الجراح والقتل. والغم الثاني: أنهم سمعوا بأن النبي ﷺ قد قُتل (٢) فأنساهم الغمّ الأول. و (الأمَنَةُ) : الأمن. يقال: وقعت الأمَنَة في الأرض. ومنه يقال: أعطيته أمانا. أي عهدًا يأمن به. ﴿فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ أي قصور عالية. والبروج: الحصون. ١٥٥- ﴿اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ﴾ طلب زَلَلَهم. كما يقال: استعجلت فلانا. أي طلبت عجلتهُ واستعملته أي طلبت عمله. ١٥٦- ﴿ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ﴾ تباعدوا. و ﴿غُزًّى﴾ جمع غَازٍ. مثل صائم وصُوَّم. ونائم ونُوَّم. وعاف وعُفًّى. ١٥٩- ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ أي فبرحمة. و "ما" زائدة. ﴿لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ أي تفرقوا. ١٦١- ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ﴾ (٣) . أي يخون في الغنائم.

Footnotes

(١) في اللسان ٧/٣٥٢ "وفي الحديث: إنه أتى بجراد محسوس". (٢) تفسير الطبري ٧/٣٠٦ وقيل في تفسيرهما عكس ذلك، وقيل: بل الغم الأول: ما كان فاتهم من الفتح والغنيمة، والثاني إشراف أبي سفيان عليهم في الشعب، وانظر الدر المنثور ١/٨٧. (٣) راجع أسباب النزول ٩٣.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir