Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 113111 / 550
رأيتُ فُضَيلا كان شيئا مُلَفَّفًا ... فَكَشَّفَهُ التمحيصُ حتى بَدَا لِيَا (١) يريد الاختبار. ١٤٣- ﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ﴾ أي: رأيتم أسبابه. يعني السيف والسلاح. ١٤٤- ﴿انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ أي كفرتم. ويقال لمن كان على شيء ثم رجع عنه: قد انقلب على عقبه. وأصل هذا أرجعه القهقرى. ومنه قيل للكافر بعد إسلامه: مرتد. ١٤٦- ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ﴾ أي كثير من نبي. (قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ) أي جماعات كثيرة. ويقال: الألوف. وأصله من الرِّبَّة. وهي الجماعة. يقال للجمع: رِبِّي كأنه نسب إلى الربَّة. ثم يجمع رِبِّي بالواو والنون. فيقال: رِبِّيُّون. [ ﴿فَمَا وَهَنُوا﴾ أي ضعفوا] . ﴿وَمَا اسْتَكَانُوا﴾ ما خشعوا وذلّوا. ومنه أُخِذ المستكين. ١٥١- ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ (٢) أي حجة. ١٥٢- ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ أي تستأصلونهم بالقتل. يقال: سنة

Footnotes

(١) البيت له في عيون الأخبار ٣/٧٥ والكامل ١/١٨٣ وفي الأغاني ١١/٦٦ أنه قاله في صديقه قصي بن ذكوان. ثم قال في ص ٧٦: إنه قاله في صديقه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، بعد أن تهاجرا. والبيت غير منسوب في اللسان ٨/٣٥٩. (٢) راجع تأويل الآية في تفسير الطبري ٧/٢٧٩.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.