p. 499493 / 550
سورة القيامة (١)
١- قوله ﷿: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ ؛ "لا" صلةٌ، (٢) أريدَ بها تكذيبُ الكفار؛ لأنهم قالوا: لا قيامةَ.
٢- (وَالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) أي تلومُ نفسَها يوم القيامة.
٣، ٤، ٥ ﴿أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ * بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ هذا مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (٣) .
٦- ﴿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ﴾ أي متى يومُ القيامة (٤) ؟ .
٧- ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ إذا حارَ عند الموت (٥) .
وأصل "البَرَق": الدهَش. يقال: بَرِقَ الرجل يبرقُ برقًا.
ومن قرأ: (بَرَقَ) ؛ (٦) أراد: بريقَه إذا شخَصَ.
٨- ﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾ و "كُسِفَ" واحد (٧) .
١١- ﴿كَلا لا وَزَرَ﴾ أي لا ملجأَ.