p. 500494 / 550
وأصل "الوَزَر": الجبل [أو الحِصن] الذي يُمتنَع فيه.
١٣- ﴿يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ﴾ من عمل الخير والشر.
﴿وَأَخَّرَ﴾ من سُنّة عُمل بها بعده.
١٤-١٥- ﴿بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ أي شهيدٌ عليها بعملها بعدهُ ولو اعتذر. يريد: شهادةَ جوارحه.
ويقال: "أراد: بل على الإنسان -من نفسه- بصيرةٌ" (١) .
١٧- ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ أي ضمَّه وجمْعَه.
١٨- ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ أي جمعناهُ.
﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾ أي جَمْعه. و "القراءة" و "القرآن" مصدران.
قال قتادةُ (٢) "اتبعْ حلاله، و [اجتنب] حرامَه".
٢٢- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ أي مُشرقةٌ.
٢٤- ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾ أي عابسةٌ مقطِّبةٌ.
٢٥- و (الْفَاقِرَةُ) الداهيةُ. يقال: إنها من "فَقَار الظهر" كأنها تكسِره.
تقول: فَقَرتُ الرجل؛ إذا كسرتَ فَقَارَه. كما تقول: رَأَسْتُه؛ إذا ضربتَ رأسَه؛ وبَطَنْتُه: إذا ضربتَ بطنَه. ويقال: رجل فقير وفَقِرٌ.
وقال أبو عبيدة (٣) "هو من الوَسْمِ الذي يُفْقَرُ به على الأنف".
٢٦-٢٧- ﴿كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ يعني: النفس؛ أي صارت النفس