p. 5048 / 550
﴿وَالسَّلْوَى﴾ طائر يشبه السُّمَانَى لا واحد له.
﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾ أي ما نقصونا.
﴿وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ أي ينقصون.
والظلم يتصرَّف على وجوه قد بينتها في كتاب "المشكل" (١) .
٥٨- وقوله: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ رفع على الحكاية. وهي كلمة أمروا أن يقولوها في معنى الاستغفار، من حَطَطْتُ. أي حُطَّ عَنَّا ذنوبنا.
٥٩- ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ أي قيل لهم: قولوا: حِطَّةٌ فقالوا: حِطَّا سُمْقَاتَا، يعني حنطة حمراء. (٢) .
و (الرِّجْزُ) العذاب.
٦٠- ﴿وَلا تَعْثَوْا﴾ من عَثِيَ. ويقال أيضا من عَثَا، وفيه لغة أخرى عَاثَ يَعيثُ. وهو أشد الفساد.
وكان بعض الرواة ينشد بيت ابن الرقاع:
لولا الحياءُ وأنَّ رأسي قد عَنَا ... فيه المشيبُ لزرتُ أُمَّ القاسِمِ (٣)
وينكر على من يرويه: "عسا". وقال: كيف يَعْسُو الشيبُ وهو