Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 454448 / 550
٢٠- ﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ﴾ أي الزُّرَّاع. يقال للزارع: كافرٌ؛ لأنه إذا ألقَى البذر في الأرض: كَفَره أي غطَّاه (١) . ٢١- ﴿عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ﴾ أي سَعتُها كسعةِ السماء والأرض. وقد تقدم ذكر هذا (٢) . ٢٢- ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ أي نخلقَها. ٢٣- ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ أي لا تحزنوا. ٢٥- ﴿لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾ أي بالعدل. ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾ ذكروا: "أن الله أنزل العَلاة - وهي: السَّنْدان- والكَلْبَتَيْن والمِطْرَقة" (٣) . ﴿فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ﴾ للقتال. ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ مثل السكين والفأس والمَرِّ (٤) والإبرة. ٢٧- ﴿وَرَهْبَانِيَّةً﴾ اسمٌ مبني من "الرَّهبة"، لِما [فَضَل عن المقدار و] أفْرَط فيه. وهو ما نهى الله عنه إذ يقول: ﴿لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ (٥) ويقال: دين الله بين المقصر والغالي. ﴿مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾ أي ما أمرناهم بها إلا ابتغاء

Footnotes

(١) المشكل ٥٤. وانظر صفحة ٢٢ منه، والقرطبي ١٧/٢٥٥. (٢) ص ١١١-١١٢. وانظر القرطبي ١٧/٢٥٦. (٣) روى نحوه عن ابن عباس: في الطبري ٢٧/١٣٧، والقرطبي ١٧/٢٦٧. وروي عن عكرمة باختصار في الدر ٦/١٧٧. وذكر كذلك في اللسان ١٩/٣٥٢. وانظر البحر ٨/٢٢٦. (٤) كذا بالأصل. وقد ورد في اللسان ٧/١٦ و ١٩/٣٢٥. وهو: المسحاة (بالكسر) . وقيل: مقبضها. والمسحاة: المجرفة من الحديد. كما في اللسان ٣/٤٣٥. (٥) سورة النساء ١٧١، والمائدة ٧٧، وانظر النهاية ٢/١١٣.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.