Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 453447 / 550
سورة الحديد مدنية كلها (١) ٤- ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ﴾ أي يدخلُ فيها. ١٣- ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ﴾ يقال: هو السور الذي يسمى الأعرافَ (٢) . ١٤- ﴿فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ أنَمْتموها (٣) . ﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ شككتم. ١٥- ﴿مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ﴾ أي هي أولى بكم. قال لبيد: فَغَدَتْ كِلا الفَرْجَيْنِ تَحْسِبُ أنَّهُ ... مَوْلَى المَخَافَةِ خَلْفَهَا وأمامَها (٤) ١٦- ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي ألم يَحِن. يقال: أنَى الشيءُ يأنِي؛ إذا حان. ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ﴾ يعني: الغاية.

Footnotes

(١) في قول الجميع كما في القرطبي ١٧/٢٣٥. أو على خلاف في ذلك كما في البحر ٨/٢١٦ وانظر الدر المنثور ٦/١٧٠. (٢) كما روي عن مجاهد وقتادة وابن زيد وغيرهم؛ على ما في الطبري ٢٧/١٢٩، والقرطبي ١٧/٢٤٦، والدر ٦/١٧٤، والبحر ٨/٢٢١. وانظر ما تقدم ص ١٦٨. (٣) كذا باللسان ١٧/١٩٥. يعني: أهلكتموها بالنفاق، أو بالمعاصي، أو بالشهوات واللذات على ما روي عن مجاهد وغيره في القرطبي ١٧/٢٤٦. والنوم يطلق على الهلاك والقتل، كما في حديث علي: أنه حث على قتال الخوارج، فقال: "إذا رأيتموهم فأنيموهم" أي فاقتلوهم. كما في اللسان ١٦/٧٩، والنهاية ٤/١٨٣. وعبارة الأصل: "أثمتموها". ونرجح أنها مصحفة عما ذكرنا، لا عما ورد في عبارة المشكل ٣٦٣: "كفرتم وآثمتموها" أي أوقعتموها في الإثم. وانظر الطبري ٢٧/١٣٠. (٤) البيت له: في اللسان ٣/١٦٦ و ٢٠/٢٩١، وسيبويه ١/٢٠٣، وشرح القصائد العشر ١٥٠، وشواهد الكشاف ١٤٠. و"الفرج": الثغر المخوف، وموضع المخافة. ويروى: "فعدت".

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir