p. 418413 / 550
١٠- ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ أي طوالا. يقال: بَسَقَ الشيء يَبْسُق بُسوقًا؛ إذا طال.
﴿لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ أي منضودٌ: بعضُه فوق بعض. وذلك قبل أن يتفتَّح. فإذا انشقَّ جُفُّ الطَّلْعة (١) وتفرَّق: فليس بنضيدٍ.
ونحوه قوله: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ (٢) . وقد قرأ بعضُ السَّلف: (وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ) كأنه اعتبره بقوله في ق: ﴿لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾
١٥- ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ !؟ أي أفعيينا بإبداء الخلق، فنعْيَا بالبعث، وهو: الخَلق الثاني؟!.
﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ﴾ أي في شكٍّ.
﴿مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أي من البعث.
١٦- ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ و "الوريدان": عِرْقَانِ بين الحُلْقوم والعِلْباوَيْنِ. والحبل هو: الوريد؛ فأضيف إلى نفسه: لاختلاف لفظَي اسمَيْه (٣) .
١٧- ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ أي: يتلقيان القول ويكتبانه؛ يعني: المَلَكين.
﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ أراد: قعيدًا من كل جانب. فاكتفى بذكر واحد: إذ كان دليلا على الآخر (٤) .
و"قَعِيدٌ" بمعنى قاعدٍ؛ كما يقال: "قدير" بمعنى قادر.
ويكون بمنزلة "أكِيل وشَرِيب [ونديم] " أي مؤاكلٍ ومُشارب