Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 410405 / 550
وقال أصحاب اللغة (١) : "عَرَّفَهَا لَهُمْ": طَيَّبَها. يقال: طعام معرَّف؛ أي مطيَّب. قال الشاعر: فَتَدْخُلُ أيْدٍ فِي حَنَاجِرَ أُقْنِعَتْ ... لِعَادتِهَا من الخَزِيرِ المُعَرَّفِ (٢) ٨- ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ﴾ من قولك: تعَستُ؛ أي عثَرت وسقطت. ١١- ﴿مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي وليُّهم. ﴿وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ﴾ لا وَلِيَّ لهم (٣) . ١٢- ﴿وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ أي منزلٌ لهم. ١٣- ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ أي كم من أهل قرية: ﴿هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾ يريد: [أخرجك] أهلها (٤) . ١٥- ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ أي غير متغيِّر الريح والطعم و "الآجن" نحوه. ﴿وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾ أي: لذيذة. يقال: شراب لَذٌّ إذا كان طيبًا. ١٨- ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾ أي هل ينظرون؟! ﴿فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ أي علاماتُها.

Footnotes

(١) اللسان. وهو مروي عن ابن عباس، كما في القرطبي. (٢) البيت في اللسان ٥/٣١٩، و ١١/١٤٥. وهو للأسود بن يعفر يهجو عقال بن محمد. و "أقنعت": مدت ورفعت إلى الفم. و "الخزير": الحساء من الدسم. وقد ورد في القرطبي ٢/١٣١ مصحفا بلفظ: "الحرير". وورد فيه بعده: "ويروى: "المغرف" بالغين. ومعناه: مصبوغ بالمغرف! ". وهي زيادة مقحمة ليست من الأصل، وناشئة عن التصحيف المذكور. وليس في اللسان ما يدل عليها. (٣) تأويل المشكل ٣٥٢. وانظر تفسير القرطبي ١٦/٢٣٤، والطبري ٢٦/٣٠. (٤) تأويل المشكل ١٦٢، والقرطبي ١٦/٢٣٥، والطبري.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.