Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 411406 / 550
﴿فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ ؟ فكيف لهم منفعةُ الذكرى إذا جاءتْ والتوبةُ -حينئذٍ- لا تُقبل؟! ٢٠-٢١- ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾ هذا مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (١) . ﴿فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ وعيدٌ وتهدُّد؛ تقول للرجل -إذا أردت به سوءًا ففاتك-: أوْلَى لك. ثم ابتدأ فقال: ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ قال قتادةُ (٢) : "يقول: لطاعةُ اللَّهِ وقولٌ بالمعروف -عند حقائق الأمور- خيرٌ لهم". ٢٥- ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ زيَّن لهم. ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ أطال لهم الأملَ. ٣٠- ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ في نحو كلامهم ومعناه (٣) . ٣٥- ﴿فَلا تَهِنُوا﴾ أي لا تضعُفوا. من "الوهْن". ﴿وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ﴾ أي الصلح. ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ أي لن يَنقُصَكم ولن يظلمَكم (٤) . يقال: وتَرْتَني حقي؛ أي بخَستنِيه. ٣٧- ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ﴾ أي إن يُلحَّ عليكم بما يوجبه في أموالكم. ﴿تَبْخَلُوا﴾ يقال: أحْفَاني بالمسألة وألْحَف وَأَلَحَّ.

Footnotes

(١) ص ٣٢٥. وراجع: تفسير القرطبي ١٦/٢٤٣، والدر المنثور ٦/٦٣-٦٤. (٢) كما في الدر ٦/٦٤. وذكر مطولا في تفسير الطبري ٢٦/٣٥. وراجع: تأويل المشكل ٣٢٥ و ٤١٧، وتفسير القرطبي ١٦/٢٤٣-٢٤٤، والبحر ٦/٨١. (٣) كما في الطبري ٢٦/٣٨، واللسان ١٧/٢٦٥. أو في فحواه ومعناه، كما ورد في اللسان أيضا وفي القرطبي ١٦/٢٥٢. وانظر البحر ٨/٧١. (٤) كما روي عن ابن عباس وقتادة ومجاهد. على ما في تفسير الطبري ٢٦/٤٠، والقرطبي، والدر المنثور ٦/٦٧. وانظر اللسان ٧/١٣٦.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.