Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 400395 / 550
٥٧- ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ يَضِجُّون (١) . يقال: صددتُ أصُِدُّ صدًّا؛ إذا ضججتُ. و"التَّصْدِيَةُ" منهُ وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال؛ كأن الأصل فيه: "صدَّدْت" بثلاث دالات؛ فقُلبتْ الأخرى ياءً فقالوا: "صَدَّيتُ" كما قالوا: قَصَّيْت أظفاري؛ والأصل: قصَّصْت. ومن قرأ: (يَصُدُّونَ) (٢) ؛ أراد: يَعدلون ويُعرضون. ٦١- ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ ؛ أي نزول المسيح ﵇ يُعلَم به قربُ الساعة. ومن قرأ: (لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ) (٣) ؛ فإنه يعني: العلامة والدليل. ٧٠- ﴿تُحْبَرُونَ﴾ أي تُسرون. و"الحَبْرةُ": السرور (٤) . ٧١- (الأكواب) الأباريق لا عُرى لها؛ ويقال: ولا خراطيمَ. واحدها: "كُوب". ٧٥- ﴿وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي يائسون من رحمة الله. ٧٩- ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا﴾ أي أحْكموه.

Footnotes

(١) كما روي عن ابن عباس وابن المسيب ومجاهد وقتادة والسدي. (٢) كالنخعي والأعرج ونافع وابن عامر والكسائي. وأنكر ابن عباس هذه القراءة؛ وحمل إنكاره على أنه قبل استفاضتها وبلوغه تواترها، ويرى الكسائي والطبري: أن لا فرق بين القراءتين من حيث اللغة؛ وإن فرق بينهما أبو عبيدة بما صنع ابن قتيبة. فراجع: تفسير الطبري ٢٥/٥٢، والقرطبي ١٦/١٠٣، والبحر ٨/٢٥، والدر ٦/٢٠، واللسان ٤/٢٣٢-٢٣٣. (٣) كابن عباس وأبي هريرة والضحاك وقتادة ومالك بن دينار وغيرهم. وقال الطبري ٢٥/٥٥-٥٦: إن القراءة الأولى هي الصواب، والتي اجتمع عليها قراء الأمصار. وانظر تفسير القرطبي ١٦/١٠٥، والبحر ٨/٢٦، واللسان ١٥/٣١٤. (٤) انظر تفسير القرطبي ١٦/١١١، وما تقدم ص ٣٤٠.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir