p. 400395 / 550
٥٧- ﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ يَضِجُّون (١) . يقال: صددتُ أصُِدُّ صدًّا؛ إذا ضججتُ.
و"التَّصْدِيَةُ" منهُ وهو: التصفيق. والياء فيه مبدلة من دال؛ كأن الأصل فيه: "صدَّدْت" بثلاث دالات؛ فقُلبتْ الأخرى ياءً فقالوا: "صَدَّيتُ" كما قالوا: قَصَّيْت أظفاري؛ والأصل: قصَّصْت.
ومن قرأ: (يَصُدُّونَ) (٢) ؛ أراد: يَعدلون ويُعرضون.
٦١- ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ ؛ أي نزول المسيح ﵇ يُعلَم به قربُ الساعة.
ومن قرأ: (لَعَلَمٌ لِلسَّاعَةِ) (٣) ؛ فإنه يعني: العلامة والدليل.
٧٠- ﴿تُحْبَرُونَ﴾ أي تُسرون. و"الحَبْرةُ": السرور (٤) .
٧١- (الأكواب) الأباريق لا عُرى لها؛ ويقال: ولا خراطيمَ. واحدها: "كُوب".
٧٥- ﴿وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ أي يائسون من رحمة الله.
٧٩- ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا﴾ أي أحْكموه.