p. 399394 / 550
٤٥- ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ أي سَلْ من أرسلنا إليه رسولا - من رسلنا - قبلك؛ يعني: أهل الكتاب (١) .
٥٢- ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾ قال أبو عبيدةَ (٢) "أراد بل أنا خير".
وقال الفراء: "أخبرني بعض المشيخة: أنه بلغه أن بعض القراء قرأ: (أمَا أنَا خَيْرٌ) وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت (٣) الأثر لقرأت به؛ وهو جيد في المعنى".
٥٥- ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ أي أغضَبونا (٤) . و"الأسف": الغضب. يقال: أسِفتُ آسَفُ أسفًا؛ أي غضبتُ.
٥٦- ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا﴾ قومًا تقدَّموا.
﴿وَمَثَلا﴾ عبرةً.
وقرأها الأعرج: (٥) (سُلَفًا) كأن واحدته: "سُلْفةٌ" [أي عُصبة وفرقة متقدمة] من الناس، مثل القِطعة. تقول: تقدمتْ سُلفةٌ من الناس.
وقرئت: (سُلُفًا) (٦) ؛ كما قيل: خَشَب وخُشُب وثَمَر وثُمُر. ويقال (٧) : هو جمع "سَلِيفٍ". وكله من التقدُّم.