p. 387382 / 550
﴿فِي تَبَابٍ﴾ أي بطلان. وكذلك: الخسرانُ ومنه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ (١) ؛ وقوله: ﴿وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ (٢) .
٤٠- ﴿يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي بغير تقدير.
٥١- ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ الملائكة الذين يكتبون أعمال بني آدمَ.
٥٦- ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ أي تكبُّرٌ عن محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وطمعٌ أن يَعْلُوه؛ وما هم ببالغِي ذلك.
٦٠- ﴿دَاخِرِينَ﴾ أي صاغرين.
٧٥- ﴿ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ﴾ أي تَبطَرون. وقد تقدم ذكر هذا (٣) .
٨٠- ﴿وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ﴾ قال قتادةُ: "رحلة من بلد إلى بلد" (٤) .
٨٣- ﴿فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ أي رضوا به (٥) .
٨٥- ﴿سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ﴾ وسنتُه في الخالين: أنهم يؤمنون به -إذا رأَوا العذاب- فلا ينفعُهم إيمانهم.