Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 386381 / 550
﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ (١) . وقد تقدم ذكر ذلك في سورة البقرة. ١٢- ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ﴾ كذَّبتم. ﴿وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ أي تصدِّقوا (٢) . ١٥- ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ﴾ أي الوحيَ (٣) . ١٨- ﴿الآزِفَةِ﴾ القيامة. سميتْ بذلك: لقربها. يقال: أزِفَتْ فهي آزفة؛ وأزف شخوص فلان أي قرُب. ١٩- ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ﴾ قال قتادة (٤) : " [هي] همزُه بعيْنِه وإغماضه فيما لا يحب الله". والخيانة والخائنة واحد. قال [الله تعالى] : ﴿وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾ (٥) . ٣٢- ﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ أي يوم يَتَنَادى الناسُ: يُنادي بعضهم بعضًا. ومن قرأ: (التَّنَادِّ) بالتشديد (٦) ؛ فهو من "نَدَّ يَنِدُّ": إذا مضى على وجهه، يقال: ندَّت الإبل؛ إذا شردتْ وذهبتْ. ٣٦-٣٧- ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ أي أبوابَها (٧) .

Footnotes

(١) سورة البقرة ٢٨. وانظر ما تقدم ص ٤٤-٤٥، والقرطبي ١٥/٢٩٧، والطبري ٢٤/٣٢. (٢) تأويل المشكل ٣٦٧، والقرطبي ١٥/٢٩٨، والطبري. (٣) انظر تأويل المشكل ٣٧٢ و٤٣٠. (٤) تفسير القرطبي ١٥/٣٠٣، والطبري ٢٤/٣٦، والدر. (٥) سورة المائدة ١٣. وراجع: اللسان ١٦/٣٠٣، والبحر ٧/٤٥٧، وما تقدم ١٤٢. (٦) كابن عباس وعكرمة والضحاك. والقراءة الأولى قراءة العامة. وهناك قراءة ثالثة لابن كثير: بالتخفيف وإثبات الياء في الوصل والوقف. انظر تفسير القرطبي ١٥/٣١١، والطبري ٢٤/٤٠-٤١، والبحر ٧/٤٦٣-٤٦٤، واللسان ٤/٤٢٩ و٢٠/١٨٧. (٧) كما قال قتادة والزهري والسدي والأخفش؛ على ما في القرطبي ١٥/٣١٤. وانظر تأويل المشكل ٣٥٧، وما تقدم ص ٣٧٦-٣٧٧.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.