p. 386381 / 550
﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ (١) . وقد تقدم ذكر ذلك في سورة البقرة.
١٢- ﴿ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ﴾ كذَّبتم.
﴿وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ أي تصدِّقوا (٢) .
١٥- ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ﴾ أي الوحيَ (٣) .
١٨- ﴿الآزِفَةِ﴾ القيامة. سميتْ بذلك: لقربها. يقال: أزِفَتْ فهي آزفة؛ وأزف شخوص فلان أي قرُب.
١٩- ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ﴾ قال قتادة (٤) : " [هي] همزُه بعيْنِه وإغماضه فيما لا يحب الله".
والخيانة والخائنة واحد. قال [الله تعالى] : ﴿وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ﴾ (٥) .
٣٢- ﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ أي يوم يَتَنَادى الناسُ: يُنادي بعضهم بعضًا. ومن قرأ: (التَّنَادِّ) بالتشديد (٦) ؛ فهو من "نَدَّ يَنِدُّ": إذا مضى على وجهه، يقال: ندَّت الإبل؛ إذا شردتْ وذهبتْ.
٣٦-٣٧- ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ أي أبوابَها (٧) .