Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 383378 / 550
٢١- ﴿فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأَرْضِ﴾ أي أدخله [فيها] فجعله ينابيعَ: عيونًا تَنْبُعُ. ﴿ثُمَّ يَهِيجُ﴾ أي يَيْبَس. ﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا﴾ مثلَ الرُّفَات والفُتَات. ٢٣- ﴿كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ يُشبِهُ بعضُه بعضًا، ولا يختلفُ. ﴿مَثَانِيَ﴾ أي تُثَنَّى فيه الأنباءُ والقصصُ وذكْرُ الثواب والعقاب. ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾ من آية العذاب وتَلِينُ من آية الرحمة. ٢٩- ﴿رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾ أي مختلِفون: يَتَنازعُون ويتَشَاحُّون فيه. يقال: رجلٌ شَكِْسٌ [أي متعبُ الخلُق] (١) . قال قَتادةُ (٢) "هو الرجل الكافر؛ والشركاءُ: الشياطين. (وَرَجُلا سَالِمًا لِرَجُلٍ) هو: المؤمن يَعْمَلُ لله وحده". ومن قرأ: ﴿سَلَمًا لِرَجُلٍ﴾ (٣) أراد: سلَّم إليه فهو سَِلَْمٌ له. ٣٣- ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ هو: النبي ﷺ. ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ هم: أصحابه ﵃. قال أبو عبيدة:" ﴿الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ في موضع جميع." وهي قراءة عبد الله (٤) (وَالَّذِينَ جَاءُوا بِالصِّدْقِ وَصَدَّقُوا بِهِ) .

Footnotes

(١) القرطبي ١٥/٢٥٢-٢٥٣، والطبري ٢٣/١٣٦-١٣٧، واللسان ٧/٤١٧-٤١٨. (٢) تفسير الطبري ٢٣/١٣٧، والدر المنثور ٥/٣٢٧. (٣) كأهل الكوفة والمدينة. وقرئ أيضا بفتح السين أو كسرها، مع سكون اللام. وهذه القراءات الثلاث على أنه مصدر وصف به للمبالغة. راجع البحر ٧/٤٢٤ والقرطبي ١٥/٢٥٣ والطبري ٢٣/١٣٧ واللسان ١٥/١٨٣. (٤) ابن مسعود، كما في الطبري ٢٤/٤ والقرطبي ١٥/٢٥٦ والبحر ٧/٤٢٨.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir