p. 377372 / 550
وَلَوْ نَالَ أسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ (١)
[وقال السُّدِّيُّ: في (الأسباب) : في الفضل والدين] قال أبو عبيدة: تقول العرب للرجل -إذا كان ذا دِينٍ فاضلٍ-: قد ارتقى فلانٌ في الأسباب. وقال غيره: كما يقال: قد بلغ السماءَ.
وأول هذه السورة مفسَّر في كتاب "تأويل المشكل" (٢) .
١٢- ﴿وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ﴾ ذو البناء المحكَم. والعرب تقول: هم في عزٍّ ثابت الأوتاد، ومُلكٍ ثابتِ الأوتاد. يريدون أنه دائم شديد.
وأصل هذا أن البيت من بيوتهم يَثْبُت بأوتاده.
قال الأسود بن يَعْفُرَ:
في ظِلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الأَوْتَادِ (٣)
وقال قتادة وغيره: هي أوتادٌ كانتْ لِفِرْعَوْنَ يُعَذِّبُ بها الرجل، فيَمُدُّه بين أربعةٍ منها حتى يموت (٤) .
١٣- و (الأَيْكَةُ) الغَيْضةُ.
﴿أُولَئِكَ الأَحْزَابُ﴾ يريد الذين تَحَزَّبوا على أنبيائهم.
١٥- ﴿مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ قال قتادة: ما لها من مَثْنَوِيَّةٍ.
وقال أبو عبيدة: من فَتَحها أراد: ما لها من راحةٍ ولا إفاقةٍ. كأنه يَذهبُ