p. 367363 / 550
٥٧- ﴿وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾ أي ما يَتَمَنَّوْن. ومنه يقول الناس: هو في خيرِ ما ادَّعى؛ أي ما تَمَنَّى. والعرب تقول: (١) ادَّعِ [عليَّ] ما شئت؛ أي تَمَنَّ [عليَّ] ما شئت.
٥٨- ﴿سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ أي سلامٌ يقال لهم [فيها] كأنهم يَتَلَقَّوْنه من رب رحيم.
٥٩- ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ أي انقطِعُوا عن المؤمنين وتَميَّزُوا منهم. يقال: مِزْتُ الشيءَ من الشيءِ -إذا عزلتُه عنه- فانْمازَ وامْتازَ ومَيَّزتُه فتَميَّزَ.
٦٠- ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾ ألم آمُرْكم ألم أُوصِكم؟!
٦٢- ﴿وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا﴾ أي خَلْقًا. وجُبُلا بالضم والتخفيف، مثلُه. والجِبْلُ أيضًا: الخَلْقُ. قال الشاعر:
[جِهَارًا] ويَسْتَمْتِعْنَ بالأَنَسِ الجِبْلِ (٢)
٦٦- ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ﴾ والْمطْموسُ هو [الأعمى] الذي لا يكون بين جَفْنَيْه شقٌّ.
﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ ليَجوزوا.
﴿فَأَنَّى يُبْصِرُونَ﴾ أي فكيف يبصرون؟!.